إ
إيران بالعربية
7 مايو 06:23•
المفكّر الروسي ألكسندر دوغين يعترف: الشيعة ليسوا وحدهم المنتظرين للإمام المهدي !يتحدّث المفكّر الروسي ألكسندر دوغين، الذي يوصف بأنه "العقل الإستراتيجي لبوتين"، عن فكرة محورية يلتقي حولها كثير من شعوب العالم، فيقول: نحن ننتظر... والشيعة ينتظرون... بل العالم كلّه يعيش حالة انتظار.هذه العبارة تكشف عن حقيقة كبرى تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافات المتعددة، وهي أن الإنسانية - بفطرتها - تتطلع إلى مخلّصٍ يقيم العدلويُنهي الظلم، فما معنى ثقافة الانتظار للإمام المهدي المنتظر؟إنها ليست حالة سلبية من الترقّب، بل مدرسة إيمانية متكاملة تقوم على الوعي، والإصلاح، والثبات على القيم، والاستعداد الدائم لليوم الموعود.الانتظار في المفهوم الإسلامي الشيعي هو مشروع حضاري وأخلاقي، يربط المؤمن بقضية الحق ويجعله شريكاً في تمهيد الأرض لظهور دولة العدلالإلهي، ومن هنا نفهم أن عقيدة المهدوية ليست فكرة محصورة بطائفة أو أمة، بل هي أمل البشرية جمعاء، وصوت الضمير الإنساني الذي يرفض الظلم وينتظر فجر الخلاص على يد الإمام المهدي عجل اللّٰه فرجه الشريف.
👍❤️
٠٠ تعليقًا٠ مشاركة
