
سياسة
انتقادات لاذعة للسوداني: ملاحقة المقاومين “ثمن للبقاء في السلطة”
ممريم علي
14 مارس 2026
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أن الدولة ستواصل ملاحقة المتورطين بقصف مقار التحالف الدولي، حيث اعتبرت جهات سياسية وشعبية أن هذه المواقف تأتي في إطار محاولات تثبيت موقعه في السلطة حتى وإن كان الثمن ملاحقة فصائل المقاومة.ويرى منتقدون أن الحكومة تتبنى خطاباً أمنياً صارماً تجاه من يستهدف القوات الأجنبية، في حين تتجاهل – بحسب قولهم – المطالب الشعبية والسياسية التي تدعو إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.وذهب بعض المراقبين إلى أن هذه التصريحات تعكس نهجاً سياسياً يهدف إلى كسب رضا واشنطن وحلفائها، معتبرين أن الحكومة تسعى عبر هذا المسار إلى تعزيز موقعها السياسي والبقاء في دائرة النفوذ الدولي، حتى لو أدى ذلك إلى التضييق على قوى المقاومة التي تعلن رفضها للوجود العسكري الأجنبي.كما اعتبر منتقدون أن ملاحقة المقاومين وتقديمهم كجهة خارجة عن القانون يثير تساؤلات حول أولويات الحكومة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والجدل المستمر داخل العراق بشأن السيادة الوطنية ومستقبل القوات الأجنبية.ويؤكد هؤلاء أن الصراع في العراق لم يعد أمنياً فحسب، بل بات سياسياً بامتياز، حيث تتداخل فيه الحسابات الداخلية مع الضغوط الخارجية، في وقت يحذر فيه مراقبون من أن استمرار هذا النهج قد يدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام والتوتر السياسي.
ما هو شعورك تجاه هذا الخبر؟
