شدّد نواب مجلس الشورى الإيراني، الخميس، على أن "الدفاع المقدس" لن يتوقف عند حدود الرد، بل سيستمر حتى تحقيق ردع شامل يُرغم العدو على الندم القاطع، ويغلق نهائياً أي نافذة لعدوان جديد على أراضي الجمهورية الإسلامية.
وفي بيان حازم، أكد المجلس أن المعركة لن تُطوى قبل تفكيك واقتلاع كامل الوجود العسكري الأميركي والإسرائيلي من منطقة غرب آسيا، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في سقف المواجهة.
وكان رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، قد وجّه تحذيراً شديد اللهجة عبر منصة إكس، مؤكداً أن القوات الإيرانية ترصد بدقة كل تحركات الخصوم، ومتوعداً بأن أي مغامرة جديدة ستُقابل بضربات متواصلة وعنيفة تستهدف البنى التحتية الحيوية دون هوادة.
وكشف قاليباف أن هذه التحذيرات تستند إلى معلومات استخباراتية تشير إلى مخططات لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية بدعم إقليمي، في ما اعتبره مؤشراً خطيراً على نوايا تصعيدية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات إيرانية لواشنطن و"إسرائيل" بشن عدوان مشترك ومتواصل منذ 28 شباط/فبراير، خلّف مئات الضحايا وآلاف الجرحى، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والمناطق السكنية.
في المقابل، تؤكد طهران أن ردّها لن يكون محدوداً، بل يتواصل ضمن عمليات "الوعد الصادق 4"، مستهدفاً مواقع حيوية داخل الكيان الإسرائيلي وقواعد أميركية في المنطقة، في إطار ما تصفه بحقها المشروع في الدفاع، ورسالة واضحة بأن أي تصعيد سيقابله تصعيد أشد.

