وكالة أوساط
FROM
AKANA
حريق في ناقلة نفط كويتية بميناء دبي بعد هجوم إيراني
ايران

حريق في ناقلة نفط كويتية بميناء دبي بعد هجوم إيراني

ممريم علي
31 مارس 2026
أكدت مصادر إيرانية مطلعة، الثلاثاء، أن العمليات العسكرية التي استهدفت ناقلة نفط كويتية في ميناء دبي وسفينة حاويات يونانية قبالة سواحل السعودية، تأتي في إطار "الرد الطبيعي والمشروع" على العدوان الأميركي-الإسرائيلي الذي استهدف الأراضي الإيرانية في 28 شباط/فبراير الماضي.ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مؤسسة البترول الكويتية القول إن ناقلة نفط خام محملة بالكامل تعرضت لهجوم في مرسى ميناء دبي مساء الاثنين، مما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بهيكلها، مع تحذيرات من احتمال حدوث تسرب نفطي. وأكدت السلطات في دبي أن الهجوم نفذ بطائرة مسيرة، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24.
وفي تصريح خاص لـ"وكالة أوساط"، قال مصدر في الحرس الثوري الإيراني إن "العمليات الجارية في الخليج ومضيق هرمز تستهدف السفن التجارية المرتبطة مباشرة بالدول المشاركة في العدوان على إيران، أو تلك التي تتعاون مع القوات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة".

وأضاف المصدر أن "الحرس الثوري أعلن مسبقًا مسؤوليته عن استهداف سفينة إكسبريس روم في 11 آذار/مارس، وهي السفينة نفسها التي تعرضت لحادثتين منفصلتين قبالة سواحل رأس تنورة يوم الاثنين، مما يؤكد استمرار العمليات حتى وقف العدوان".
وكانت مجموعة "فانجارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية قد ذكرت أن الحادثتين وقعتا في غضون ساعة واحدة، دون وقوع إصابات. كما أفاد ممثل عن سفينة "إكسبريس روم" التي ترفع علم ليبيريا بسقوط مقذوفين مجهولين في المياه قرب السفينة.
من جانبها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أنها تجري تقييمًا للأضرار التي لحقت بناقلة النفط الكويتية، محذرة من احتمال حدوث تسرب نفطي. وتشير بيانات "لويدز ليست إنتليجنس" إلى أن المؤسسة هي الشركة الأم للشركة المالكة للسفينة ومشغلها التجاري.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من ثلاثة دولارات (2.9%) إلى 105.91 دولار للبرميل، على خلفية نبأ الهجوم، في مؤشر على حساسية المنطقة لأي تصعيد عسكري.ودعا مسؤول إيراني، فضل عدم الكشف عن هويته، دول الخليج إلى "اتخاذ موقف واضح من العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، وعدم السماح باستخدام مياهها الإقليمية منصّة لضرب الأمن القومي الإيراني".
وأضاف: "طهران تحرص على أمن واستقرار المنطقة، لكن أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها لتهديد إيران ستتحمل تبعات ذلك".

وأكدت المصادر الإيرانية أن العمليات العسكرية في الخليج ستستمر طالما استمر العدوان الأميركي-الإسرائيلي، مشيرة إلى أن "معادلة الردع التي أقامتها إيران أثبتت فعاليتها في حماية السيادة الوطنية".
ولم تعلن أي جهة رسميًا مسؤوليتها عن الهجوم على الناقلة الكويتية، لكن المراقبين يرون أن وتيرة العمليات في الخليج ستتصاعد في حال استمرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية.

ما هو شعورك تجاه هذا الخبر؟