
دولي
وزير الخزانة الأميركي: أمام إيران 3 خيارات.. انقلاب داخلي أو الشعب أو العودة للتفاوض
ممريم علي
2 سبتمبر 2026
قال وزير الخزانة الأميركي إن الولايات المتحدة تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، نافياً أن تكون إيران صاحبة السيطرة عليه، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر العسكري والاقتصادي بين واشنطن وطهران.
وأضاف الوزير أن الاقتصاد الإيراني يشهد تدهوراً متزايداً، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران تؤثر في المسؤولين والجنود الإيرانيين.
وفي تصريحات لافتة، قال وزير الخزانة الأميركي إن أمام إيران ثلاثة خيارات، تتمثل في أن «ينقلب الحرس الثوري على بعضه»، أو أن «ينقلب الشعب عليه»، أو أن تعود طهران إلى طاولة المفاوضات.
وأشار إلى اعتقاده بأن إيران تمر بحالة من الذعر، الأمر الذي يدفعها، بحسب تقديره، إلى اللجوء للعمل العسكري في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية.
وحول المسار التفاوضي، قال الوزير إن مذكرة التفاهم فشلت لأن إيران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق، مضيفاً أن واشنطن ستنتظر لمعرفة متى تصبح طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق.
وفي السياق ذاته، أكد أن الولايات المتحدة ستواصل ما وصفه بـ«خنق النظام الإيراني اقتصادياً»، مع تزايد الضغوط على المسؤولين والجنود الإيرانيين نتيجة العقوبات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً، وسط تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، ومخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
ولم يصدر في التصريحات المنقولة ما يشير إلى فتح مسار تفاوضي مباشر وفوري، فيما تبقى احتمالات التصعيد أو العودة إلى المفاوضات مرتبطة بالتطورات العسكرية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
ما هو شعورك تجاه هذا الخبر؟
